الرئيسية / هلاليات

هلاليات

هلاليات

بقلم : أحمد الشمراني

• لم يكن الريان جيدا حتى يفرض على الهلال التعادل في الرياض، لكن هلالنا بدا مرتبكا دون أن نعلم الخلل «وين».
• هل في اسم البطولة، أم في أدوات وصل بها الإحباط مداه، أم أن الدوري عند الهلاليين بات بعد سيدني وأوراوا خيارا أول؟
• من وجهة نظري أرى أن الهلاليين هذا العام استثنوا آسيا بحثا عن إيجاد حل لهذا الحظ العاثر مع بطولة يطمح من خلالها أن يصل للعالمية التي أتمنى ألا تكون مستقبلا بحق وحقيقة صعبة قوية..!
• أبني هذا الرأي على شواهد أمامي تعطي مؤشرا إلى أن الهلال في هذه النسخة تحديدا لا يطمح في أن يتجاوز مجموعته، وإن حدث ذلك لأي ظرف قد يخرج من دور الـ16 ، وهنا أؤكد أيضا أنني أستنتج فقط ولا أقدم معلومة سربت لي من إدارة النادي أو إدارة الفريق.
(2)
• هل يعقل أن ابن دياز كان الحاكم بأمره في الجهاز الفني للهلال..؟!
• وقبل أن أكثر من علامات التعجب وإشارات الاحتجاج بودي أن أسأل إدارة الهلال: من فرض عليها السكوت على هذا العبث قوة دياز، أم شرطه الجزائي؟!
• الحقيقة تقول إن هناك سببا خفيا خلف قبول إدارة الهلال لعبث دياز وولده وسكوتها على هذا العبث.
• أسأل مع المتسائلين ونترك ما تبقى من كلام للإعلام الأزرق الذي مازال «على الصامت»، وأستثني منهم قلة قليلة مازالوا متمسكين بقاعدة الهلال فوق الجميع.
(3)
• محمد الشلهوب وياسر القحطاني كانا في الموسم الماضي محط احترام وتقدير إدارة الهلال، إلا أن النبرة هذا العام تغيرت وتغير معها أشياء كثيرة، أي أن الرسالة هذه المرة تجسد واقع «اعتزلوا فلن نجدد لكم»، وهذا من حق الإدارة، لكن كان يفترض أن تكون الرسالة سرية بين اللاعبين والإدارة، وليس على رؤوس الأشهاد في الإعلام، وهنا غلطة الشاطر بعشرة..!
(4)
• أمل الهلال في تجاوز مجموعته بل وتصدرها قائم، لكن الأمل دون رغبة لا يكفي.
• وأقول رغبة عطفا على ما ذكرته في بداية مقالي، أي أن آسيا هذا العام خارج حسابات الهلال، وأتمنى أن تكون حساباتي خاطئة.
• ومضة:
السمو عن ساقط القول يعطيك انطباع
عن مدى ضعف المخاطب وصبر المستمع
وان حرمك الله مهارات فن الاستماع
فـ الله يعينك على الناس فرد ومجتمع

نقلا عن “عكاظ”

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق