الرئيسية / حتى لا يسقط سهوا.. يا ماجد!

حتى لا يسقط سهوا.. يا ماجد!

حتى لا يسقط سهوا.. يا ماجد!

بقلم : إبراهيم بكري

المهاجم البرازيلي الأسطورة رونالدو، عند اعتزاله في مؤتمر صحفي قال:
“إن عقله يريد الاستمرار في اللعب، ولكن جسده يرفض ذلك. أمور كثيرة تدفع اللاعبين إلى الاعتزال، الكبر وكثرة الإصابات والرغبة في الخلود إلى الراحة والاسترخاء، ولكن ما هو المستقبل الذي ينتظرهم بعد الوداع؟”.
أكثر شيء يعانيه لاعب كرة القدم بعد الاعتزال هو التهميش من الوسط الرياضي مما يجعل مصير كثير من الرياضيين السابقين العزلة بعيداً عن الأضواء.

اللاعبون القدامى يتألمون من الداخل بسبب أن الجماهير والمسؤولين الرياضيين نسوا تاريخهم في المستطيل الأخضر وأصبحوا مجرد هامش لا يذكر.

في لفتة جميلة تكفل تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة، بنفقات حضور 200 لاعب من مستفيدي جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم، مباريات كأس العالم المقبلة في الملاعب الروسية.

أعلى سلطة رياضية تقدر تاريخ المعتزلين وتكرمهم بمرافقة منتخب الوطن في أكبر مناسبة كروية على مستوى العالم هذا الموقف سيكون له الأثر الإيجابي في جسد كل لاعب خدم الرياضة السعودية.

لا يبقى إلا أن أقول:

الكابتن الخلوق ماجد عبدالله رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم يبذل جهوداً ملموسة لتحقيق الأهداف المنشودة من أجل ضمان استمرار احترام المشوار الرياضي للاعبين القدامى.

من المهم العودة إلى السجلات في الاتحاد السعودي لكرة القدم لرصد جميع أسماء اللاعبين القدامى وعدم الاعتماد على الذاكرة البشرية، ويجب أن يكون هناك معيار يحدد من يستحق الذهاب إلى روسيا في ظل أجيال كثيرة تعاقبت على المنتخب السعودي يفترض أن تشكل لجنة من الجمعية لتحديد الأسماء المستحقة مع ضرورة ألا يسقط سهواً أي لاعب يستحق التكريم حتى لا يجرح أي شخص له تاريخ في رياضة الوطن.

قبل أن ينام طفل الـــ “هندول” يسأل:

ما هي آلية الجمعية لمن يستحق الذهاب إلى روسيا من اللاعبين القدامى؟

هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية” وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك.

نقلا عن “الرياضية”

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق