الرئيسية / كبيرة يا عراق

كبيرة يا عراق

كبيرة يا عراق

بقلم : أحمد الشمراني

• منذ نشأتها ومملكتنا تبني جسور الحب في العالمين العربي والإسلامي، وتهب الورد كعربون محبة للدول الصديقة، والتاريخ خير شاهد.
• من عهد المؤسس إلى عهد سلمان مرورا بكل الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله وعلاقتنا مع كل الدول قائمة على الصدق والوضوح، ومن يبحث في كل المراحل سيجد هذه الحقيقة، التي بها نصدح ومن خلالها نقول هذا نحن وهذا وفاؤنا.
• أتحدث هنا عن دولة وقيادة وشعب موال، أخذ من منهج ونهج دولته وحكامه دستور حياة، ولهذا تجدنا نتبارى في الاحتفاء بخدمة كل مظلوم دون منة أو أذى.
• ولكي لا تفلت مني فكرة مقال أردت من خلاله أن ابتهج مع العراق وشباب العراق بل شعب العراق بعودة الحياة إلى ملاعبها وصالاتها بعد أن تم رفع الحظر عن الرياضة العراقية من الفيفا، وهو القرار الذي يمثل اليوم أهزوجة الفرح في بلاد الرافدين.
• لقد عانت رياضة العراق ورياضيو العراق من غربة المكان سنوات بسبب ذاك الحظر، وربما كان امتد إلى سنوات أخرى لولا جهود المملكة ممثلة في معالي المستشار تركي آل الشيخ، الذي وعد وأوفى، وقال وفعل، ولن أزيد على ما ذكره العراقيون من سياسيين ورياضيين وشعب عن دور هذا الرجل، الذي استمد قوته من قوة دولته وقادة دولته في التأثير أينما يحل.
•هذه المرة لم يستطع إعلام الدويلة وأذرعته إقحام قطر في قرار لا علاقة لها به؛ لأن هناك حقائق على الأرض صوتا وصورة وشعبا احتفل في ملعب البصرة مع المنتخب السعودي والمنتخب العراقي ببداية كسر التابوت.
• هذه المرة لم يجد إعلام قطر منفذا لكي يقول ما قال حينما تم رفع الحظر عن رياضة الكويت؛ لأن إعلام العراق يرفض أن ينكر المعروف.
• المهم عندنا هو رفع الحظر عن ملاعب العراق، وعودة رياضة الكويت، ولا تعنينا تلك الدويلة ولا إعلامها ولا الموالين لها من دول الجوار، فوقت الله الله كل يعرف حجمه.
(2)
• هل تعلم أخي بل وصديقي بل وشقيقي الكويتي أن ثمة من يلعب في إعلامكم بالنار تجاهنا بدعم وتمويل قطري.
• وهل تدرك أخي الكويتي أننا ندمح الزلة من أيام دشتي من أجل أن تدوم المحبة، لكن اليوم بات إعلام قطر يستخدم بعضكم للإساءة لنا.
• لعيون الكويت وأهلنا في الكويت مررنا تلك الزلات ومازلنا نمرر، ولكن إلى متى؟
(3)
• خلصنا من الانضباط وجات الاستئناف، مع اللجنتين يخسر الأهلي ويكسب الهلال.
• إذا لم تحترموا اللوائح احترموا عقولنا على الأقل، وحكاية سلمان الفرج وسعيد المولد ليست الأولى، ونتمنى أن تكون الأخيرة.
ومضة
ونفوسنا رغم الخطأ تحسن الظن
ووجيهنا لو كشر الوقت سمحة

نقلا عن “عكاظ”

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب
الرياضة العربية