الرئيسية / بداية الرؤساء مقلقة!!

بداية الرؤساء مقلقة!!

بداية الرؤساء مقلقة!!

بقلم : إبراهيم بكري

يقول نيكولو مكيافيلي:
“الكذب والخداع والغش إنها ثلاث حفر، وإذا سقط القائد في إحداها سقطت الثقة من قلوب أتباعه”.

كانوا يقولون من كثر كلامه قل عمله، التغريد بخطط النادي المستقبلية والعزف على وتر الجماهير لا علاقة له بالعمل الإداري المبني على التخطيط السليم.

يجب أن يكون هناك فرق ما بين رئيس النادي والمشجع في المدرج، والقائد الناجح هو من يجعل قلبه في عقله وليس في عصفور تويتر.

رؤساء النصر والأهلي والهلال جعلوا منصة تويتر حلبة للملاكمة لكي يصرع كل واحد خصمه وسط قرع طبول الجماهير أجلد يا ريس!.

ما الفائدة من جعل الجماهير في صراع؟!.

نحتاج إلى المنافسة في الملعب من خلال الإعداد المناسب للفريق والتعاقد مع أجانب على مستوى عالٍ وليس المبارزة بحروف لا تسمن ولا تغني من جوع.

أذواق الناس تختلف ربما هناك جماهير عجبهم مشهد تغريدات رؤساء الأندية بشأن خرق ميثاق الشرف لكن في الجانب الآخر هناك من يرى أنها مسرحية تفتقد للسيناريو المتقن والممثل المبدع.

لا يبقى إلا أن أقول:

يبدو أننا في بداية الحفلة وكل مرة سوف يصعد خشبة المسرح رئيس يكون البطل والبقية كومبارس لا أكثر.

لا نريد مسرحيات وعقلية المشجع اليوم أكثر وعياً من تصديق ما كان يفعله عدنان من أجل إنقاذ لينا.

نريد رئيس نادٍ يخطط لمستقبل ناديه يعالج الديون لا نريد عازفاً على أوتار عاطفة الجماهير لأن اللحن الركيك يصبح صوته نشازاً.

بداية رؤساء الأندية بهذه الطريقة مقلقة لأنها لا تلامس المرحلة الرياضية التي نعيشها اليوم والتي يفترض أن تكون أكثر احترافية وليس عشوائية عصفور تويتر.

قبل أن ينام طفل الـ”هندول” يسأل:

هل بداية رؤساء الأندية مقلقة؟!.

هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية” وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك…

نقلا عن الرياضية

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب
الرياضة العربية