الرئيسية / شكرًا.. ولي العهد

شكرًا.. ولي العهد

شكرًا.. ولي العهد

بقلم : صالح الهويريني

* جاء الخبر الذي أعلنه قبل أيام معالي المستشار تركي آل الشيخ والخاص بتكفل سمو ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان – يحفظه الله – بتسديد الديون الخارجية للأندية ينشر السعادة في نفوس محبي كرة القدم في المملكة وعلى اعتبار أن (هذه المكرمة الملكية) هي بمثابة طوق النجاة لبعض الأندية من الانهيار فضلاً عن أنها جاءت لتؤكد حرص ولاة أمرنا على منح قطاعنا الرياضي كل الاهتمام أسوة ببقية القطاعات الحكومية، وأنه لا خوف أيضاً على حاضر ومستقبل الكرة السعودية في ظل الدعم السخي الذي تجده من سموه الكريم (مادياً.. ومعنوياً).. شكراً أبا سلمان.. حفظك الله ورعاك وسدد خطاك.

* (مكرمة سمو ولي العهد) يجب أن يقابلها تفاعل أكبر من كل أعضاء شرف أنديتنا من خلال المسارعة في دعم خزائن أنديتهم لكي يكونوا شركاء في التطور المنتظر الذي ستشهده الكرة السعودية إن شاء الله في القادم من السنوات.

* كل المتغيرات الإيجابية.. والتطورات التي أصبحنا نلمسها هو أمر يؤكد أن قادم الكرة السعودية ومنافساتها سيكون (مذهلاً).. شكراً معالي المستشار وربان سفينة الكرة السعودية الجديدة تركي آل الشيخ.. والشكر موصول أيضاً لرئيس اتحاد القدم وأعضاء اتحاده.

* استقبال سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله لنجوم منتخبنا الوطني وتوجيهاته الكريمة هو دعم معنوي كبير لهم وحافز لتقديم أفضل ما لديهم في مونديال روسيا 2018م، وترجمة كل الجهود المبذولة التي تهدف إلى أن يكونوا خير سفراء للكرة السعودية في هذا المونديال.

* الإدارات المالية للأندية أمام مسؤولية كبيرة لتجاوز سلبيات الماضي وبما يعينها على مواكبة التطور الذي باتت تسير عليه الكرة السعودية.

كلام في الصميم

* لم يعد يفصلنا عن أول مباراة لمنتخبنا الوطني في مونديال روسيا 2018م (أمام منتخب البلد المنظم) سوى ثلاثة أسابيع تقريباً.. الأكيد أن منتخبنا وصل إلى مرحلة متقدمة من (الجاهزية) وهذا ما يجعلنا متفائلين بقوة حضوره في هذا المونديال خصوصاً وأنه يعيش أوضاعاً مستقرة ويحظى أيضاً بكل أنواع الدعم والمساندة من القيادة الرياضية.

* (ويظل الأهم) هو أن (لا نبالغ) في التفاؤل والطموح لكي لا نمارس الضغط على نجومنا وبما يفوق طاقاتهم البدنية وإمكانياتهم الفنية والمهارية ولكي لا تأتي النتائج عكسية.

* أفضل نتائج منتخبنا الوطني في (المونديالات الأربعة) التي شارك فيها كانت ولاشك في مونديال 94م لاسيما أنه بلغ دور الـ16 في هذا المونديال.

* بالمناسبة.. منتخبنا في مونديال 98م (عناصرياً) هو تقريباً نفس منتخبنا في مونديال 94م.. ولكن الفارق أن (منتخب 94م) حضر للمونديال (وهو مغمور.. مجهول الهوية) على عكس (منتخب 98م) عندما ذهب للمونديال لا سيما أنه واجه منتخب فرنسا (البلد المضيف) في مباراته الافتتاحية وهو المنتخب الذي توج نفسه بطلاً لهذا المونديال.

* (الديون الخارجية للأندية) حسب ما ذكرته الزميلة عكاظ جاء نادي النصر في المقدمة بـ(147) مليونا وبما يعادل تقريباً مجموع ديون كل الأندية السعودية.. حتى (في الديون الداخلية) أكاد أجزم أن النصر سيأتي في المقدمة.

* بعض محبي الهلال حولوا تعاقد الاتحاد مع المدرب السابق لفريقهم (دياز) إلى قضية.. وكأن هذا المدرب (جايب رأس غليص) للهلال رغم أن سجله التدريبي مع الهلال يؤكد أنه لا يعد من أفضل المدربين الذي أشرفوا على تدريب الهلال على مر تاريخه.

* النصراويون يعترضون على تباهي الهلاليين بالبطولات الآسيوية الست التي حققها فريقهم بحجة أنها تحققت له (أيام النظام السابق للبطولة).. لكنهم ينسون أن النصر عندما تم ترشيحه للعب في مونديال الأندية الودي عام 2000م كان ذلك قد حدث بسبب بطولة أبطال الكؤوس الآسيوية 98م التي حققها فريقهم أيضاً أيام النظام السابق للبطولة.

* مر على الهلال مدربون عظماء ولكنه لم يتأثر بعد رحيلهم والدليل على ذلك هو استمراره في حصد البطولات.. في السابق كان هناك من يجعل من رحيل هذا النجم الكروي أو ذاك المدرب (قضية) ضد الهلال.. والآن حولوا (القضية) إلى المدربين.. يا سادة يا أعزاء مسيرة الهلال لا يمكن أن تتوقف على نجم أو مدرب ومهما كان حجمها والتاريخ هو خير شاهد على ذلك.. فلا تصنعوا من (اللاشيء) قضية!!

مدرب الهلال والنصر

** ماريو زاجالو المدرب البرازيلي هو أشهر مدرب عالمي درب الهلال وبعدها درب النصر ومن ثم تولى تدريب منتخبنا الوطني.. (في موسم 1399هـ) كان مدرباً للهلال وحقق معه بطولة الدوري.. وفي (موسم 1402هـ) أشرف على تدريب النصر وفشل معه.. ومن ثم انتقل مباشرة لتدريب المنتخب وتمت إقالته بعد خسارة منتخبنا (صفر – 4) من أمام العراق في دورة الخليج السابعة.

** أما الروماني (بيلاتشي) فلم يحقق مع النصر في موسم 1417هـ سوى بطولة واحدة فقط (هي بطولة الخليج).. ولكن عندما درب الهلال حقق معه (5) بطولات هي» (الدوري.. الخليج.. العربية.. سوبر آسيا.. والصداقة).. وهذا تأكيد على أن المدرب -أي مدرب- ينجح مع هذا الفريق ليس شرطاً أنه سينجح مع ذاك الفريق.

** وهناك مدربين آخرين دربوا الهلال والنصر نجحوا مع فريق وفشلوا مع آخر.

** ستتوقف هذه الزاوية (كل جمعة) إلى ما بعد نهاية إجازة عيد الفطر المبارك إن شاء الله، وكل عام ووطني والجميع بخير وسلام وأمن وأمان.

نقلا عن الجزيرة

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
اخبار رياضية منوعة