الرئيسية / قد نخسر بالتعادل في الافتتاح!

قد نخسر بالتعادل في الافتتاح!

قد نخسر بالتعادل في الافتتاح!

بقلم : أحمد الشمراني

• لا شيء أجمل من التفاؤل، ولا شيء أفضل من أن نبث هذا التفاؤل في مدرجات العشق الخضراء قبل أن نلتقي الدب الروسي.

• فنحن دائما متفائلون، ولا يمكن تحت أي ظرف أن ينال منا المحبطون في الأرض.

• أمام ألمانيا قدم الأخضر أداء مبهرا فقلت معه ومن خلاله شكرا بيتزي.

• وحينما أشكر هذا المدرب لا يعني أنني وصلت لقناعة بأن بصماته باتت واضحة على المنتخب بقدر ما أرى أنه يملك فكرا بان بكل وضوح أمام المكينة الألمانية.

• التنظيم الدفاعي كان عال العال، والانتشار كان ممتازا، والضغط على حامل الكرة سلاح بيتزي متى ما تحرر اللاعبون من الخوف أو التراجع، وهذا أمر طبيعي في كرة القدم الحديثة، لكن غير الطبيعي أن نملك هذا المنتخب ولا نتفاءل.

• يحاول صغار العقول أن يعيدوا أسطوانة الماضي بكلام فارغ لا يخرج عن لاعبنا أحسن من لاعبكم، ومن ثم يتم توزيع دم المنتخب بين القبائل، أقصد جماهير الأندية وإعلامها.

• شتان بين كل التجارب وتجربة ألمانيا، والتي أراها الأنجح على الإطلاق أداء ونتيجة.

• ولو حافظ المنتخب على ذاك المستوى الذي قدمه أمام ألمانيا فأتوقع أن يتأهل إلى دور الـ16، بشرط أن يتم عزل اللاعبين عن المحبطين الذين أشغلونا في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بطرح مثبط للعزائم.

(2)

• ارتفع معدل التفاؤل عندي بعد تجربة ألمانيا إلى حد جعلني أردد مع من شاهدت معهم المباراة سنهزم روسيا، وإن لعبت الأرض مع أصحابها سنخسر أمامها بالتعادل.

• من أبسط حقوقي أن أتفاءل بمنتخب بلادي، ومن حق المحبطين أن يظلوا على نفس الوزنية.

(3)

• جميل أن تلعب أمام المنتخبات العظمى في كرة القدم خارج الديار، ومن الجميل أن تكون عنوانا رئيسيا في كبريات الصحف العالمية بعد هذه التجارب.

• بعد ألمانيا وبلجيكا وإيطاليا لم نعد نرضى أن نلاقي إلا «منهم وأعلى».

(4)

• ما يدفع الإنسان إلى النجاح هو 3:

‏- الجرأة في التفكير.

‏- الجرأة في التنفيذ.

– الجرأة في تقبل الفشل.

نقلا عن عكاظ

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب
الرياضة العربية