الرئيسية / جدل واسع بين الأقباط بشأن “الهيئة المقدسة” لمحمد صلاح والنني وكوبر-صور!

جدل واسع بين الأقباط بشأن “الهيئة المقدسة” لمحمد صلاح والنني وكوبر-صور!

جدل واسع بين الأقباط بشأن “الهيئة المقدسة” لمحمد صلاح والنني وكوبر-صور!

سبورت المرصد-روسيا اليوم:أثارت صحيفة “الدستور” المصرية قضية الجدل الدائر بشأن عمل فني صوّر نجمي المنتخب المصري محمد صلاح ومحمد النني إضافة إلى المدرب في هيئة شخصيات مسيحية مقدسة.

الصحيفة تحدثت في مقالة بعنوان توابع معركة “أيقونات المنتخب” عن غضب الأقباط بعد نشر لوحة هذا العمل الفني الذي أظهر نجمي المنتخب المصري والمدرب هيكتور كوبر كشخصيات مقدسة.

وأوضحت الصحيفة أن هذه اللوحة الثلاثية الذي رسمها الفنان أحمد الصيروتي، تباينت ردود الأفعال حيالها، ففيما عدّ البعض أن الفنان المصري ازدرى الدين المسيحي، اتفق الأغلبية، بحسب المصدر، على “حسن النية وأن الإبداع لا قيد عليه”.

ونقلت “الدستور” عن الأب هانى باخوم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية قوله، إن “الكنيسة ترفض بشكل واضح استخدام الدين أو رموزه في أي مجال، سواء كان سياسيا أو رياضيا أو غيرهما”، مضيفا أن اللوحة “عارية عن أي قيمة أو معنى”.‏

وشدد باخوم على أنه “لا يليق أن نستخدم فنا مقدسا من أجل أغراض أخرى مهما كانت أهميتها”، مستدركا في الوقت نفسه بأن هذا الموقف ليس تقليلا من شأن الرياضة، ولكنه ينطلق من مبدأ المحافظة على هوية وقيمة كل مجال في الحياة.‏

ورأى في هذا الصدد أن “الرسام اخترق كل الحدود، وازدرى الدين المسيحي في الصور التي رسمها احتفاء بمشاركة المنتخب الوطني في المونديال”.‏

‏الموقف ذاته اتخذه القمص عبد المسيح بسيط، أستاذ اللاهوت الدفاعي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث انتقد الرسام معتبرا أن “تشبيه بشر بالسيد المسيح أمر غير مقبول وغير لائق”.‏
ورأى بسيط أن هذا المشروع الفني يؤخذ على أنه ازدراء للدين المسيحي، وذلك “لأنه لا كوبر، ولا محمد صلاح ولا النني، ولا أي مخلوق على وجه الأرض يستحق أن يشبه بالمسيح”.‏

بالمقابل، صرح القس رفعت فكري، رئيس السنودس الإنجيلي، بأنه يرفض فكرة قضايا ازدراء الأديان جملة وتفصيلا، لافتا إلى أن حرية الرأي والإبداع مكفولة لجميع المصريين وفقا للدستور.‏

وشدد فكري على أن رسم صور لمدرب المنتخب، هيكتور كوبر، أو اللاعب محمد صلاح، بالفن القبطي ليست ازدراء أديان، بل هو اجتهاد من الفنان عن طريق الفن القبطي، مشيرا إلى أن الفن ليست له ‏وجهة نظر واحدة، بل كل منا يراه بطريقته، ونقد الفن لا بد أن يكون بشكل لائق.‏

أما المفكر القبطى كمال زاخر فقد أفاد بأن الأيقونة منذ ظهورها في المسيحية هي آلية من آليات التعليم، وليست مجرد تخليد لذكرى شخصية دينية، ولا تمنح قداسة بذاتها، مضيفا أن صورة السيد المسيح، ‏التي واجه الفنان الصبروتى بسببها هجوما كبيرا، ليست قبطية الأصل، ولكنها صورة تخص الكنيسة البيزنطية، ومحملة برموز لاهوتية، يعرفها الباحثون جيدا.‏

وأكد زاخر أن الفن بجميع أنواعه لا يتعارض مع الدين المسيحي، والدليل على ذلك أن الأعمال الفنية موجودة بكثرة منذ ظهور المسيحية.

وقال المفكر القبطي في هذا السياق: “أرى أن محاكاة تلك الأيقونات شأن إنساني يوجد في العالم ‏أجمع”.‏

وأثنى زاخر على صاحب العمل الفني بقوله إن “هذا الفنان أكد أن الفن هو الأبقى، فضلا عن أنه تفاعل بشكل صادق مع الفن القبطي، ليس بالشكل فقط، ولكن حتى بتركيبة الألوان”.

ليس ازدراء ..بل اشكروا الفنان ! الحقيقة مندهش جدا من الحملة ضد اللوحات الفنية التي رسمها الفنان احمد الصبروتي لبعض…

Posted by ‎عضمة زرقــــا | تاريخ الاقباط‎ on Wednesday, June 20, 2018

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب