burger menu
رئيس التحرير : مشعل العريفي
 إبراهيم بكري
إبراهيم بكري

من بطل كأس الملك؟

رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز المباراة النهائية لكأس الملك في كل موسم عرسٌ للرياضيين في السعودية، ويتجسَّد من خلالها قرب القيادة من الشعب، ودعمها الكبير شبابَ الوطن في مختلف المجالات.

وقد أناب، أيَّده الله، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لحضور المباراة بين فريقي الهلال والفيحاء، وتسليم الفريق الفائز الكأس والميداليات الذهبية، وصاحب المركز الثاني الميداليات الفضية.

ماذا سيحدث في النهائي؟

لا يمكن التوقع في عالم المستديرة خاصة في مباراة نهائية حافز الانتصار عند الفريقين بالرغم من الفوارق الفنية التي لصالح الهلال على الورق.

سيدخل الهلال المباراة بدون أن ينسى ما حدث ثاني أيام العيد الخسارة من الفيحاء.

هذا الفريق الطموح الفيحاء أمام فرصة تاريخية ليس من السهل تكررها، تخيل أن يحقق البطولة ويسجل نفسه في سجلات الأبطال ليس هناك مستحيل في عالم المستديرة.

بعد قرار السماح بمشاركة 7 أجانب في المنافسات السعودية، لم يعد هناك فوارق كبيرة بين الأندية خاصة أن الفيحاء يملك محترفين مميزين.

من حق عشاق الفيحاء أن يطمعوا بالبطولة خاصة في السنوات الأخيرة التعاون والفيصلي حققا كأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في دلالة أن كل الفرق لديها أمل أن تحقق البطولات.

في الجانب الهلالي تحقيق البطولة أمر مهم خاصة بعد تقلص الآمال لتحقيق بطولة دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين.

ليس من السهل أن يخسر الهلال مرتين من الفيحاء، لذلك ستكون الجدية حاضرة من اللاعبين بشكل كبير من بداية المباراة لحسمها مبكرًا، لأن مع مرور الوقت وتأخر التسجيل سوف تتعقد الأمور عندما يكتسب لاعبو الفيحاء الثقة في أنفسهم لتكرار ما حدث أيام العيد.

لا يبقى إلا أن أقول:

خبرة الهلال في النهائيات سيكون لها الأثر الكبير في مباراة اليوم ضد الفيحاء خاصة بعد تمرس الجيل الحالي للزعيم على المباريات الكبيرة محليًّا وقاريًّا.

بدون أدنى شك التهيئة النفسية تلعب دورًا مهمًا في حضور اللاعبين ذهنيًّا في جميع مجريات المباراة، هنا تأتي خبرة التعامل ما قبل المباراة من الجهاز الإداري بالتعاون مع الجهاز الفني.

كلنا سعداء بالرعاية الكريمة لهذا الحدث الرياضي المهم في رياضتنا الذي يجسد دعم قيادتنا الرشيدة وبالتوفيق للفريقين.

هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية" وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.

نقلا عن الرياضية

arrow up