burger menu
رئيس التحرير : مشعل العريفي
 إبراهيم بكري
إبراهيم بكري

لماذا الهلال مختلف؟!

الأيام القليلة الفاصلة ما بين خسارة الهلال نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين من أمام الفيحاء والانتصار على الاتحاد في كلاسيكو الكرة السعودية.. ماذا حدث؟!.

أن تخسر بطولة قبل 72 ساعة وتعود بكامل تركيزك في مباراة قوية لا يمكن أن يحدث إلا في فريق يملك شخصية البطل.

ما يجعل الهلال يملك كل هذه الإمكانات هو نوعية اللاعبين أصحاب المستويات الفنية العالية خاصة في ظل امتلاك الزعيم للعنصر المحلي، الذي لا يختلف عن المحترف الأجنبي فنيًّا بل تجد اللاعب السعودي يتفوق على اللاعبين الأجانب.

سنوات طويلة في خريطة الهلال عناصر محلية تلعب مع بعضها إلى جانب وجودها في تشكيلة المنتخب السعودي بشكل مستمر، كل هذه العوامل خلقت حالة من الانسجام الفني لا تجدها إلا في الهلال، مقارنة بالأندية الأخرى في دورينا، حتى أصبح يملك القدرة على تحقيق الألقاب المحلية والقارية.

ليس من السهل على أي نادٍ المنافسة على أكثر من بطولة، لأن الأمر يتطلَّب "خبرة"، تتجسَّد في هوية شخصية، يملكها الفريق، تمكِّنه من التركيز على جميع الأصعدة التنافسية. هذا ما تجده في الهلال وحيدًا مقارنةً بجميع الأندية السعودية، إذ يستطيع أن ينافس محليًّا وآسيويًّا في الوقت نفسه، لماذا؟! شخصية اللاعب الهلالي تختلف بسبب الخبرة التراكمية التي يحصل عليها من خلال المشاركة المستمرة في المنافسات الخارجية، إلى جانب امتلاك الفريق عديدًا من اللاعبين الدوليين، المحليين والأجانب، الذين يشاركون مع منتخباتهم الوطنية في منافسات ذات مستوى عالٍ.

لا يبقى إلا أن أقول:

ما زال الاتحاد في صدارة دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين بفارق ثلاث نقاط عن الوصيف الهلال ستكون الجولات الثلاث القادمة حاسمة للدوري وفي مثل هذه الظروف التي تزداد فيها الضغوط النفسية على اللاعبين تزداد أهمية العمل الإداري والفني من خلال عزل اللاعبين عن الضغوط الجماهيرية وحساسية المباريات.. هل يعود الاتحاد للانتصارات أم يتعثر بسبب هزيمة الهلال؟!.

هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية".. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.

نقلا غن الرياضية

arrow up