burger menu
رئيس التحرير : مشعل العريفي
 إبراهيم بكري
إبراهيم بكري

من أنت في قرارك؟

الرياضة بوصفها علمًا، لا تختلف عن العلوم الإنسانية الأخرى من ناحية ارتباطها بالنظريات العلمية، التي تسهم في تطورها، وتجويد عملها.

ومن أجل ضمان مواكبة الرياضة السعودية، من الناحية الإدارية، المجالات الأخرى التي تميَّزت بنجاحاتها، يجب أن نؤمن بأهمية القيادة الرياضية في المنظمات على مختلف الأصعدة، من وزارة الرياضة إلى الأندية الرياضية.

سأخصِّص هذه الزاوية كل يوم جمعة لتسليط الضوء على علم الإدارة الرياضية وقيادة المنظمات الرياضية.

اليوم سأتحدث عن "الأنواع الثمانية لمتخذي القرار".

كل شيء في حياتنا عبارة عن قرار: ماذا نأكل؟ وماذا ندرس؟ وأين نسافر؟ ومَن نحب؟ لا خطوة، ولا كلمة، ولا حركة إلا خلفها قرارٌ: ماذا تريد أن تكون؟

وليام جيمس يقول: "ليس هناك مَن هو أكثر بؤسًا من المرء الذي أصبح اللا قرار عادته الوحيدة".

أنواع متخذي القرار:

أولًا - محب المخاطر:

شخص مجازف ومتسرِّع، لا يهتم بالمعلومات، قرارته يمكن أن يكون مصيرها خيبة الأمل.

ثانيًا- متجنب المشكلات:

شخص جبان، ويخاف من اتخاذ القرار، ويحاول جعل غيره يتحمَّل المسؤولية، وعند الخطأ يحمِّله سوء القرار.

ثالثًا- المتردد:

شخص مهزوز، لا يتخذ أي قرار، وحتى لو صدر منه قرار، سيتراجع عنه، وهذا يربك المكان الذي يعمل فيه.

رابعًا- صاحب المنطق:

شخص لا يقرر إلا بعد أن يجمع معلومات كثيرة، لذا قد يتأخر في إصدار القرار، وقد يأتي بعد فوات الأوان.

خامسًا- المحقق:

شخص شكَّاك، يسأل كل مَن حوله، يحقق معهم، ويجمع المعلومات قبل اتخاذ أي قرار.

سادسًا- العاطفي:

شخص تتحكَّم العاطفة بكل قرارته، وتلعب مشاعره الدور الرئيس في صناعة قراره.

سابعًا- الديمقراطي:

شخص يميل إلى الاجتماع مع فريق عمله لاستشارتهم في قراره وتأييده قبل أي خطوة يرغب فيها.

ثامنًا- صاحب قرار "آخر لحظة":

شخص يسوِّف ويؤخِّر قراراته إلى اللحظات الأخيرة، وتحت الضغوط يتخذ قرارًا مصيريًّا.

لا يبقى إلا أن أقول:

قد تسأل: مَن أفضل أنواع متخذي القرار؟

حقيقةً، لا يوجد شخص أفضل، فالأمر يعتمد على الموقف، لكن يجب على متخذ القرار امتلاك "المرونة" التي تسهم في اتخاذه حسب طبيعة الأحداث التي تعيشها المنظمة الرياضية.

نقلا عن الرياضية

arrow up