أحمد الشمراني: نادي العرضيات ووادي قنونا
كنت أحلم وما زلت أحلم أن يكون للعرضيات المحافظة والعرضيات الشباب، نادٍ أسوة بما يحدث في القنفذة والمخواة والمظيلف وغيرها؛ لأن هذه المحافظة تملك جيلاً يؤسس لمرحلة مختلفة على كافة الأصعدة.
تُقام في المحافظة دورات كروية عالية الجودة ساهمت في جعل مخرجاتها هدفاً لكثير من الأندية المجاورة، وهذا شيء طيب، لكن الهدف الأسمى أن يتم استثمار هذه الطاقات تحت مظلة نادٍ حتى تكون الفائدة أكبر.
وحينما أقول نادياً فأنا أدرك أن البيئة جاهزة، الفنية والإدارية والعناصرية، لكنها تحتاج إلى من ينقل التجربة من الهواية إلى الرسمية.
ولا أعتقد مع التنظيمات الجديدة ستكون هناك صعوبة في تلبية هذه الرغبة، فما حدث في المخواة سهل استنساخه ومن ثم تأسيس مشروع نادٍ من خلال رابطة الهواة ومن ثم الانتقال إلى الإطار الرسمي الذي أحرص أن يتواءم مع الحالة النشطة التي تعيشها المحافظة اقتصادياً وتعليمياً وتنموياً.
تمثل اليوم العرضيات الرافد الاقتصادي الأبرز في المنطقة، كونها تشهد حراكاً اقتصادياً متنامياً جعلها من أكثر المحافظات نمواً على مستوى المحافظات المجاورة.
الرياضة في محافظة العرضيات أنجبت نجوماً وأساطير على مستوى الأندية والمنتخبات، لكنها تحتاج إلى مبادرات منا جميعاً لتحويل الأماني إلى واقع في زمن بات فيه هذا الحلم أقرب من أي وقت مضى.
وطالما الحديث عن العرضيات لا بد من الإشارة إلى وادي قنونا الذي أرى فيه مزاراً سياحياً جميلاً، لكنه يحتاج إلى عمل من وزارة السياحة بالشراكة مع بلدية العرضية الشمالية ليكتمل ما يبحث عنه الزائر.
نقلا عن عكاظ


التعليقات (0)