logo
logo logo

الكاتب الرياضي مساعد السحيمي: هل فعلاً هُناك نادٍ أهم من المنتخب ؟

الكاتب الرياضي مساعد السحيمي: هل فعلاً هُناك نادٍ أهم من المنتخب ؟

المرصد الرياضية -مساعد السحيمي: في ليلةٍ كان يُفترض أن تكون مساحةً لتحربة خطط و تكتيك و إسلوب لعب و تشكيلة يعتمد عليها منتخبنا الوطني في إستحقاقاته القادمة خصوصاً مونديال 2026 و تكون بناء إنسجام لكن تحولت المواجهة الودية بين منتخبنا الوطني و المنتخب المصري إلى جرس إنذارٍ صاخب بعد خسارة ثقيلة قوامها أربعة أهداف دون رد نتيجة لا تُقرأ فقط في إطار “ودية” بل تفرض تساؤلات أكبر وأعمق هل فعلاً أصبح هُناك نادٍ يحظى بإهتمام و رعاية أكبر من المنتخب من قِبل إتحاد الكُرة ؟


بداية باهتة و نهاية قاسي!


دخل الأخضر اللقاء بروحٍ باردة خطوط متباعدة و إفتقاد واضح للهوية داخل الملعب في المقابل ظهر المنتخب المصري بتنظيمٍ عالٍ و إنضباط تكتيكي إستغل فيه كل ثغرة دفاعية وكل لحظة ارتباك.


الأهداف الأربعة لم تكن مجرد تفوق رقمي بل ترجمة لفارق الجاهزية والتركيز مُنتخبٌ يعرف ماذا يريد و آخر لا يزال يبحث عن نفسه.


أزمة أولويات لا أزمة مباراة!


الخسارة الثقيلة  ليست المشكلة بحد ذاتها فالوديات خُلقت لتتعلّم من الأخطاء  و تقوم بتعديلها لكن المشكلة الحقيقية تكمن في ما قبل المباراة في الذهنية و الحرص على سمعة وطن.


اليوم نرى لاعباً يُقدّم كل ما لديه مع ناديه يركض يقاتل يُبدع ثم يأتي للمنتخب وكأن الحماس تراجع و الروح إنخفضت لماذا ؟

هل ضغط الموسم ؟ أم تضارب الأولويات ؟ أم أن الانتماء للأندية بدأ يطغى على شرف تمثيل الوطن ؟


عندما يغيب الشغف يحضر الإنهيار


كُرة القدم ليست مجرد مهارات بل روح و هوية ، المنتخب لا يحتاج فقط إلى أسماء لامعة بل إلى لاعبين يشعرون بالمسؤولية المُلقاه عليهم و بثقل الشعار الذي يرتدونه.


للأسف غاب الشغف و حضر الشرود الذهني و إنعدام الثقة و أصبح اللعب عبارةً عن عك كروبةب و التمركز ضعيفاً و ردة الفعل بطيئة و هذا ما شاهدناه بوضوح في هذه المباراة.


رسالة لا تحتمل التأجيل


هذه الخسارة يجب أن تُفهم كرسالة عاجلة :

المنتخب ليس محطة ثانوية

القميص الوطني ليس خياراً بل مسؤولية

تمثيل الوطن أعلى من أي إنجازٍ لنادي ما


إن لم تُعاد هذه القيم إلى أرض الواقع و يستشعر المسؤولين عن المُنتخب أن الإهتمام و الدعم و الإنتماء فقط للمُنتخب الوطني فقط فلن تكون هذه الخسارة الأخيرة بل مجرد بداية لسلسلة من التراجعات و العثرات.


الخلاصة

هل هناك فعلاً نادٍ أهم من المنتخب ؟

الإجابة يجب أن تكون واضحة : لا.


لكن في الواقع الحالي يبدو أن الإجابة لدى البعض أصبحت مختلفة و هذا هو الخطر الحقيقي.


المنتخب هو الواجهة هو الهوية هو الفخر الذي لا يُقارنه أي فخر.

وإذا لم يُستشعر المسؤول و اللاعبون داخل الملعب فلن تُجدي أي خطط أو أسماء أو معسكرات.


الخسارة برباعية ليست نهاية الطريق لكنها بداية لمراجعةٍ لا تقبل المجاملة


في الختام دعواتنا و أمنياتنا لمنتخبانا الوطني بالظهور بمظهر مُشرٓف في مونديال أمريكا 2026 و يُعيد لنا ذكريات مونديال أمريكا 94 بحول الله تعالى

التعليقات (3)
زائر
علق ب 150 حرف.. يمكنك التعليق بـ 300 حرف بالاشتراك في العضوية "بالتسجيل كعضو ضمن معلقي المرصد"

👍

👎

👏

💪

🤝

🤲

😁

😢

😡

😍

💯

💚

💔

🌹

🕺

💃

✈️

🚀

💣

🚗

📱

🏆

🇸🇦

🇦🇪

🇰🇼

🇶🇦

🇧🇭

🇴🇲

🇪🇬

🇱🇧

🇯🇴

🇸🇾

🇮🇶

🇾🇪

🇲🇦

🇩🇿

🇹🇳

🇺🇸

🇫🇷

🇬🇧

🇷🇺

🇩🇪