أحمد الشمراني: مسلسل «يايسله» ممل
ينتابني قلق على ما يحدث في الأهلي وحول الأهلي مصدره التضخيم من جهة والعتب أو النقد القاسي من جهة أخرى.
قلقي مكمنه الخوف من عدم تعويض محرز وكيسيه واستمرار مسلسل يايسله الذي يتم عرضه قبل بداية كل موسم وبشكل أصبح مملاً.
ثمة من يحرك هذا الملف بالتنسيق مع المدرب ووكيل أعماله بطرق فيها الابتزاز للنادي عنوان وتفهم كل التفاصيل من خلال أذرعة تتوزع الأدوار.
للأسف انطلت هذه اللعبة على الجمهور الذي يهمه الأهلي واستقرار الأهلي وتم استخدامه كورقة ضغط.
ينتهي عقد ماتياس نهاية (2027) مع أفضلية عام، ويفترض أن يكون تركيز المدرب على ملفات اللاعبين؛ كون الفريق عنده استحقاق قاري مهم أو هكذا أتصور.
الرغبة في استمرار سيد المدربين كبيرة والعمل على تمديد عقده جارٍ على قدم وساق، لكن المزعج هذه التسريبات التي أتمنى أن لا تشغل الشركة عن ملف التعاقدات مع لاعبين، ففي نظري مازال مكان محرز وكيسيه شاغراً مع احترامي لكل هذه الصفقات.
مسألة أن يظل تركيزنا على تمديد عقد المدرب وشروط المدرب ولعبة السماسرة في النهاية المتضرر منها الأهلي الذي كان ينبغي إنهاء التعاقدات مع لاعبين أجانب ومحليين، وبعدها يتم حسم تمديد عقد المدرب.
شخصياً لم يرق لي هذا التعامل المكرر من ماتياس وأذرعته من أجل جني الأرباح وتعطيل أولويات هي ما يجب الانشغال بها لكي لا نكرر ماسأة بيراميدز.
ما يزعجني في قصة يايسله أنها باتت مسلسلاً مملاً فهمناه من العرض الأول ولسنا بحاجة إلى إعادة مشاهدته؛ لأننا عرفنا أدوار الممثلين الأبطال والكومبارس وكل شيء له ثمن.
كل ما كان يطرح وما زال يطرح عن العروض المقدمة لماتياس خارجياً ومحلياً ورقة من أوراق الضغط قد تشاهدونها في نهاية المسلسل كذبة يتم اكتشافها ولكن بعد أن يدفع الأهلي الثمن.
معيب أن نظل ضحايا لمسلسل مكرر، ومعيب أن ننحاز لبطل المسلسل على حساب الأهلي.
أكرر سؤالي أين بديلي محرز وكيسيه؟
أخيراً: سألوا غاندي:
«متى الإنسان يفقد شرفه؟
فأجاب: عندما يأكل من خيرات بلده،
وينتمي إلى بلد آخر».
نقلاً عن عكاظ
التعليقات (4)