أحمد الشمراني: من دفاتري الجديدة!

أحمد الشمراني: من دفاتري الجديدة!

‏• جدة هذا المساء تغري على كتابة نص فيه من الفجر البعيد ومن الرسائل، ولا بأس أمام هذا المد أن أطلب من الموج أن يهون على قلبي.

‏• ودي أبحر هذا المساء مع الذكريات التي بعضها تركتها في قريتي والبعض الآخر أخذته جدة على أن تعيده لي ولكن «عيت».

‏• من وين ومنين ابتدي بالله ذكرني! هكذا تساءل البدر في «تخيل»، ومن خلال هذا التساؤل الموغل في «العاطفة» هربت مني الإجابة في لحظة تعب، ورددت بصوت مبحوح يا سيدهم وينك؟

‏• بحثت في دفاتري الحزينة عن برواز يستوعب الصورة فوجدت «عطار الأخلاق» المرثية وحزناً كتبته في ليلة فراق.

‏• صوت من هناك فصل بين «حزني وتعبي» سمعته وتذكرت معه أبها المكان وأبها الذكريات، لكنه لم يلغِ أبداً «آهاتي الدفينة» التي أحياناً تواسيني وأحياناً تجدد بي «طعون».

‏• أحب محاورة جدة من خلال شعر كتب فيها وآخر كتب لها، فهي، أي جدة، مدينة باسمة تستوعب كل شيء، تحب الفرح، وإن قسا عليها زائر تودعه بباقة ورد.

‏• ليلة يا صديقي مررت فيها بكل المتناقضات لكنها في كل الحالات جدة التي سكنتنا قبل أن نسكنها، وهنا بعض مما قيل فيها:

‏• عروس بحر بالجمال توشحت

باتت مسهدة الجفون وسهرت

كم عاشق متوله في حبها

تركته مشدوها بها وتبعدت

‏• ولأن الحزن كان قاسماً مشتركاً في ليلتنا يا جدة ذهبت إلى عبادي ورددت معه كانت الرحلة حزينة وعبادي «سفير الحزن».

‏• أخيراً: موجعة تلك اللحظة عندما تسقط دمعة وأنت صامت من شدة القهر.

نقلاً عن عكاظ 

التعليقات (0)
زائر
علق ب 150 حرف.. يمكنك التعليق بـ 300 حرف بالاشتراك في العضوية "بالتسجيل كعضو ضمن معلقي المرصد"
👍 👎 👏 💪 🤝 🤲 😁 😢 😡 😍 💯 ❤ 💚 💔 🌹 🕺 💃 ✈️ 🚀 💣 🚗 📱 ⏰ ⚽ 🏆 🇸🇦
🇦🇪 🇰🇼 🇶🇦 🇧🇭 🇴🇲 🇪🇬 🇱🇧 🇯🇴 🇸🇾 🇮🇶 🇾🇪 🇲🇦 🇩🇿 🇹🇳 🇺🇸 🇫🇷 🇬🇧 🇷🇺 🇩🇪