الشعلان ينتقد طريقة تنفيذ تمبكتي ركلة الترجيح أمام قطر
المرصد الرياضية: انتقد الناقد الرياضي خالد الشعلان طريقة تنفيذ حسان تمبكتي ركلة الترجيح أمام قطر، مؤكدًا أن ركلات الترجيح في المباريات الحاسمة تتطلب الجدية والتركيز.
وكتب الشعلان عبر حسابه الرسمي على منصة إكس:«مشية حسان..حين يرتدي اللاعب قميص المنتخب، تصبح ركلة الترجيح أمانة منتخب وجمهور، لا ساحة للاستعراض، وما حدث من حسان تمبكتي يعكس استهتارًا بمشاعر الملايين.
وتابع: إن التهاون في هذه المواقف لا تبرره المبررات، فمن لا يدرك حجم وأهمية شعار الأخضر لا يستحق شرف تمثيله، فهناك الكثير غيره يحلمون بارتدائه.
وأكمل: ركلات الترجيح، التي دومًا هي في المنعطفات الأخيرة، بل ويسجلها التاريخ دومًا، ليست مسرحًا لاستعراض الهدوء المحفوف بالرعونة، بل هي مواقف حسم تُدمى فيها الأقدام جدية وقوة ، وعليه، ما هكذا يا حسان تُسدَّد أمانات المنتخب، فالبرود في مواطن الحسم ليس ثقة، بل هو استخفاف بمشاعر الجماهير بأكملها.
وحين تكون الكرة معلقة بين تأهل منتخب وانكساره، تسقط كل فلسفات البرود المفتعل، وركلة حسان افتقدت لروح الموقف وجدية وتقدير الشعار ثم الجماهير.
وبين: لقد ضاعت الركلة وحسان يؤدي المشية، مشية الفلسفة أو الزهد بالفوز الذي انتزعه بقية الأبطال بركلة البداية من الصقر الواثق الحمدان، الذي صرّح بأنه طلب من المدرب أن يكون أول المسددين، فكانت ثقته وثقة مدربه في محلها.
وقال: إن المباريات المفصلية تحتاج رجالًا يدركون أن ركلات الترجيح هي رصاصة حسم، لا نزهة استعراضية بمشية خنفشارية..!!
فطريقة حسان في التنفيذ لم تكن إهدارًا عابرًا، بل كانت تجسيدًا لبرود غير مسؤول كاد أن ينسف أمل منتخب وجمهور، كما أنها لم تكن مجرد ركلة مهدرة، بل كادت أن تكون طعنة لجهد منتخب وعرق رجال كاد أن يتبخر في لحظة استهتار.
أرادها حسان استعراضًا بالثقة المفتعلة، فجاءت خذلانًا ينضح بالرعونة.
وأضاف: إن ركلات الحسم في قميص الأخضر لا تحتمل أنفاسًا باردة ولا أقدامًا تائهة الفكرة، فما هكذا تُسدَّد أمانات المنتخب والجماهير يا حسان، فالجدية إما أن تسكن قلبك أو دع الكرة لغيرك، فهناك خيط رفيع بين الثقة والاستخفاف، وبين هدوء الكبار وبرود المستهترين.
لقد تقدم حسان نحو ركلة الترجيح بجسد بلا روح، وكرة بلا هوية، وكأنه يقول للحارس علانية: خذها ببساطة..!!
ليس البرود في المحافل المفصلية ميزة، بل هو رعونة قد تعرض أحلام الجمهور للضياع».
وختم الشعلان حديثه قائلًا:
«لكل من سيلومني على ما كتبت، وينسب ذلك لخندق نصر وهلال، أقول له: اصمت. فشعار المنتخب لن نصمت حياله لأجل الخوف من تهمة الميول.
ولو أصررت على ذلك، فخذ هذه.. ماذا لو كان ما فعله حسان فعله الحمدان أو بوشل أو العمري؟ هل ستصمت أنت وإعلام وجمهور تعرفه؟».
التعليقات (8)