logo
logo logo

كبش الفداء.. البكيري يرد على تغريدة "الفراج"

كبش الفداء..  البكيري يرد على تغريدة "الفراج"
المرصد الرياضية: رد الإعلامي الرياضي محمد البكيري على تغريدة كتبها زميله "وليد الفراج" حول التعصب الرياضي.

وكتب الفراج عبر حسابه الرسمي على منصة إكس:" يشكو بعض الرياضيين من ارتفاع مستوى التعصب في الخطاب الإعلامي و الإلكتروني بالأونة الأخيرة وأنا اعتقد أن هذا انعكاس طبيعي للحالة الخاصة التي صنعها فريق واحد في الموسم نتيجة امكانياته الفنية والإدارية ، ولهذا كان تصدير التذمر حلا ومتنفسا للمشجع المحبط من نتائج ناديه هذا العام .

من جانبه رد البكيري قائلاً:" عندما يسطح التعصب الرياضي واحد من أبرز مقدمي البرامج الرياضية السعودية ، ويحصره عنوة في معيار موسم واحد وفريق واحد ، وهو يدرك تغلغل ذلك التعريف ( المطاطي ) للتعصب الرياضي منذ عقود في جسد كرتنا نتيجة تراكمات ( تباين قرارات) اتحاد لعبة أو بعض مسؤولي لجانه ، ينتج عنها اهتزاز ميزان عدالة المنافسة احيانا كل موسم ، ( حسب وجهة نظر أندية في بيانات رسمية) إضافة إلى تفاوت ( الأمواس احيانا على راس وراس)، وتوهان الإعلام/والإعلامي الرياضي بين مرجعياته المتعددة اللوائح.

وتابع:" وأما البرامج الرياضية فحدث فلا حرج ، وهي مليئة بين بعض مقدميها بالمحسوبيات وأجندات التوجه بين ( بين من يأتي ومن يُبعد و (بين مطبطب أو جالد) لهذا وذاك من أندية ومسيري اللعبة ،دون غيرهم ، طالما يجبن المقدم أو الناقد فيها _ لأي سبب _ عن نقد ( صديقه ) الريس، لو لمرة واحدة رغم فشله فهو هنا يضلل المسؤول والشارع الرياضي، بدفعهم بعيدا عن المسببات المتعددة الأوجه!

وأضاف:" اليوم _ جميعنا _ نحتاج مشروع معالجة ارتفاع منسوب التعصب السلبي ، وإن يكون مبنيا على وجهة وطن لا وجهة نظر ، بلا مزايدة فيه بالمصالح الشخصية أو القرارت الفردية المبنية على تقطعات التكتلات الإعلامية حول هذا المسؤول أو ذاك ، دراسات واستطلاعات بحث عشوائية رسمية بين جماهير الأندية، ومن جهة محايدة ،تكفي ( من بهمة الأمر) لمعرفة أكبر منابع التعصب.

وختم قائلاً:" بالتأكيد لن يكون الإعلام من بين نتائجها هو كبش الفداء أو شماعة التعصب الوحيدة كما يصوره البعض ، تهربا من حقيقة تنوع مصادره ، بين بعض مسؤولين وإعلاميين وجمهور وبرامج تلفزيونية ، وأنظمة ولوائح لا تطبق على الجميع ،ثم تحدد مخرجات الدراسات والاستطلاعات ماهي المسببات الكبرى بالترتيب ، ومن هنا يبدأ التصحيح بعيدا عن العشوائية، وقذف كل طرف بكرة النار على الطرف الأخر ، وبس.
التعليقات (0)

التعليقات مغلقة